نبذة عن المواضيع الأساسية

 

 

 

 تقنية الحرية النفسية (بالإنجليزية: Emotional Freedom Technique) واختصارها (EFT) هي تقنية ذو تطبيقات واسعة تعتمد على مسارات الطاقة وتربط العقل مع الجسم والمشاعر من خلال نظام الطاقة في الجسم. وكانت بداية هذا العلم في عام 1991على يد العالم جيري كريغ (بالإنجليزية: Gary Craig).

هي مدرسة علاجية حديثة أثبتت فاعليتها في إزالة جميع أنواع القلق والمخاوف. وتحرير جميع المواقف السلبية من الماضي بكل سهولة ويسر. والتحرر من الإدمان والعادات السلبية والرغبات المضرة والقناعات المقيدة.

النظرية: تستهدف هذه المدرسة إزالة الخلل في مسارات الطاقة في الجسم والتي يعود أساسها إلي الطب الصيني القديم مثل الإبر الصينية أو العلاج بالضغط وتقنية الحرية النفسية استفادت من المفاهيم القديمة وحورتها إلى تقنية حديثة سهلة التطبيق وسريعة التأثير مع نتائج دائمة ومستمرة.

وهي من أنجح العلاجات الطبيعية حيث لايوجد بها أي جانب كيميائي وتعتمد في أغلبها علي التفكير وبعض الحركات.

الفاعلية: و لهذه التقنية قبول كبير في أنحاء العالم حتى أصبحت من أسرع التقنيات انتشاراً في العالم مقارنتاً بعمرها القصير، وقد نجحت في علاج كثير من الأمراض و الإصابات و حالات الخوف و فوبيا وتدعمها كثير من الدراسات.

 

 

يهدف التنويم الإيحائي في إلى التأثير على اللاوعي (العقل الباطن) حيث يقبع الخبرات والقناعات والعادات وأحداث تغير إيجابي يناسب إحتيجات المستفيد.

ماهو التنويم الإيحائي؟

التنويم هو أحلام اليقظة الموجهة.. أي بدلا من أن يسرح الشخص في أحلام بدون أي فائدة أو هدف، فالمعالج يوجه ذهن المستفيد إلى تجارب معينة و تمارين ذهنية الهدف منها علاج مشكلة أو تطوير مهارة.

إذن الفرق الوحيد بين أحلام اليقظة و التنويم الإيحائي هو ” التوجيه ” فعوضًا عن أن يسرح الذهن في تخيلات و ذكريات سعيدة أو مؤلمة و يتأثر بها بشكل لا واعي (لان العقل الباطن لا يفرق بين الحقيقة والخيال) نقوم باستخدام جلسات التنويم للاستفادة من هذه المقدرة و توجيهها إلى الطريق الصحيح حتى يعود الفرد إلى الاتزان البشري من جديد.

  هل تعتقد بأنك أفضل من النتائج التي تحققها الآن؟

قد يبدو تدريب الذهن  Training the mind مفهوما غريبا لدى بعض لاعبي كرة القدم في بداية الأمر، إلى أن يدركوا بأن العقل هو مركز التحكم لأدائهم الجسدي في كرة القدم، وليس العكس.

يوما بعد يوم ، أصبح المدربون الآن يدربون فرقهم في الجوانب الذهنية إضافة إلى النواحي البدنية ، لأن ذلك يزودهم بالعناصر الحيوية للتغلب على الفرق المنافسة. ليس على لاعبي أو فرق كرة القدم التي تسعى للحصول على الإستراتيجيات والتي تحدث الفرق الكبير أو السلاح السري للتفوق على منافسيهم البحث أكثر…. لأن هذا بالضبط هو التدريب الذهني.

خلال عملي في صنع البرامج التدريبية الذهنية المخصصة لمدربي و فرق كرة القدم، شاهدت بشكل مباشر الطريقة التي يساعد بها التدريب الذهني الفرق واللاعبين للتغلب على قيودهم الخاصة و أخذ اللعبة إلى المستوى التالي. الشيء الرائع حول التدريب الذهني هو أنه يناسب و بشكل مثالي الاستراتيجيات و الوسائل والمهارات و تدريبات اللياقة التي يستخدمها اللاعبون حاليا في تدريباتهم المنتظمة. يضيف التدريب الذهني ببساطة بعدا جديدا لأدائهم – ببساطة ذلك البعد الذي لا يملكه المنافسون.

هذه هي أساليب القرن الحادي و العشرين، و أحد أقوى الإبداعات الرياضية التي أحدثت اليوم تحولا في كل الرياضات تقريبا وفي مستويات متألقة حول العالم, ودفعت بها قدما من القرن الماضي- وفي الوقت الذي لم يسبق للمنافسات أن كانت فيه أكثر حدة، يسعى المدربون و اللاعبون الآن لانتزاع كل عامل ممكن للتفوق على منافسيهم.

سواء على مستوى الأفراد ، النوادي ، أو المنتخبات، يبدو أن اللاعبين و الفرق يواجهون عوائق متشابهة يحتاجون التغلب عليها، مثل ضعف الثقة ، الأفكار السلبية، تدني الأداء مقارنة بالتدريب، اللعب المتحفظ تحت ضغط المباريات المصيرية…الخ.

تميل النتائج إلى كشف الحقائق في معظم الأحيان ، وبنظرة سريعة على نتائجك يمكن الحصول على دلالات واضحة للطرق الداخلية التي يعمل بها ذهنك (و طريقة تفكير فريقك) و يمكنها أيضا إظهار مستويات التحسن التي يمكن عملها بدءا من هذه النقطة.

مستواك الحالي ” لبرمجتك” الداخلية أو “توصيلاتك الذهنية” هو ما أدى إلى النتائج التي تحققها حاليا وحتى هذه النقطة ، و مع ذلك بدون إحداث أي تغييرات داخلية فإن النتائج تميل للبقاء حول المستوى نفسه. و من ناحية أخرى، متى تم تغيير “المخطط الذهني الداخلي inner blueprint ” لأداء الجسم باستخدام تقنيات التدريب الذهني فإن النتائج في الملعب تتغير أيضا، و في العادة ستتحدث هذه النتائج الرائعة عن نفسها (مع أنه حتى في تلك اللحظة ، سيحاول الكثير من اللاعبين إيجاد تفسير مختلف تماما لتحسنهم الهائل و المفاجئ!).

التدريب الذهني يساعد اللاعبين و الفرق على اللعب بكامل إمكانياتهم، الخروج من الاحباطات، التغلب على المشاكل المتكررة، التفوق على ضغوط المباريات الكبيرة، النهوض السريع و القوي من الانتكاسات، زيادة القناعة و الثقة، و القدرة على التركيز العميق و الانغماس في اللعبة بحيث لا يرون أي شيء عدا الكرة.

ولهذا أسميتها ” الفوز بلعبة العقل “

 

 

 

   بأكثر من 1000 عملية جراحية بدون استخدام المخدر الكميائي

 

العلاج بالتفكير ليس الهدف منه أن يعلمك كيف تقوم بعمليات جراحية بدون استخدام المخدر الكيميائي ولكن الهدف منه أن يأخذك في رحلة ممتعة و عميقة في أسرار قدرات الإنسان العجيبة   المتوفرة عند كل إنسان حتى  أنت !!.

الدكتور أنجل إسكديرو فقط وضح هذه القدرات للناس من خلال تخصصه الطبي والذي جذب انتباه الكثيرين حول العالم و استضافته أشهر القنوات التلفزيونية العالمية . فلو ذكرنا تكرارا ومراراً  لك أهمية أفكارك على صحتك و جسدك وانك تملك قدرات عجيبة يتحكم بها دماغك فلن تعطينا كل انتباهك. ولكن لو ذكرنا لك أن الدكتور إسكديرو قام بأكثر من 1000 عملية جراحية بدون استخدام البنج فسوف تعطينا 100% من انتباهك لتتعرف على الطريقة  !!

فالعلاج بالتفكير هي للجميع ويمكن للكل الاستفادة منها لعلاج جميع الآلام النفسية والجسدية . والأهم معرفة كيف التصدي للأمراض المستعصية و الخطيرة من خلال استخدام القوة الخلاقة لأفكارك . وبمجرد معرفتك بهذا السر سوف تقوي أيضاً مناعتك وتحمي نفسك من التعرض للأمراض و الأزمات في المستقبل بإذن لله تعالى.

أفضل الطرق لتحقيق الأهداف هو أن تقوم بالعمل بفعالية عالية حتى تحصل على النتائج المرجوة، وهذة النتائج تحدث الإنجازات التي توصلك لأهدافك وتحقق أحلامك.

وتعرف الفعالية أيضا بأنها صفة تعني الإنتاج أو القدرة على التوصل إلى النتيجة المرجوة.

وللفعالية ركنان لا تقوم إلا بهما ، فهما جزء من حقيقتها ، وأساس في تكوينها ، بحيث لا توجد الفاعِليَّة إذا انتفى أحدهما ، ولا تتوافر إلا بتحققهما مجتمعين ، وهذان الركنان هما : تحقيق الأهداف المنشودة ، وإحداث التأثير الإيجابي.

 

 

 

????????????????????????????????????

 توجد أساليب نفسية كثيرة لتغلب على المخاوف والقناعات السلبية ومن أشهر هذه الأساليب هي “مواجهة الخوف بالشجاعة” وهي عبارة عن أسلوب هجومي فيها كثير من التحدي ولكن حين القيام بها والنجاح في تخطيها سوف تحدث تغير سريع وعميق في اللاوعي وتصبح الأمور التي كانت مخيفة أو مستحيلة في السابق، تصبح سهلة وطبيعية. وفي وهناك أساليب كثيرة ومتنوعة لـ “مواجهة الخوف بالشجاعة” ولك أن تختار ما يناسبك منها ولا يوجد أسلوب أفضل من الآخر ولكن المهم أنك تقوم بمواجهة أمر كان مخيف بالنسبة لك وتعتبره مستحيل بالرغم من أن غيرك أستطاع القيام به بدون أذى.

المشي على الجمر نموذجاً

يُعد المشي على الجمر أداة قوية لتغيير الأشخاص الذين يخافون ويخشون القيام بأمور معينة، فقط بسبب اعتقادهم بأنهم غير قادرين على ذلك!

 ستريك هذه التجربة كيف أنه يوجد في واقعك أمور تخشاها وهي في حقيقتها لا تستحق كل ذلك الخوف! وبمجرد أن تدرك ذلك سوف تتساءل: ما هي القناعات الأخرى المقيدة التي منعتك ولا زالت تمنعك من تحقيق أهدافك و طموحاتك ؟! سوف تتخلص من هذه القناعات التي قيدتك و تبدلها بقناعات ذات فائدة.

????????????????????????????????????

 هل تستطيع أن تتخيل المشاعر التي ستختبرها حينما تبدل قناعاتك المقيدة إلى منبع قوة؟!

انه المشي على جمر أحمر تصل درجة حرارته إلى 600 درجة مئوية  (1200 فهرنهايت) بدون أن يحصل لك أيُ أذى!

المشي على الجمر أشمل من مجرد المشي على الجمر!
أنها رحلة اكتشاف وتغيير تكتشف من خلالها كيف يمكن لك أن تعيش الحياة التي ترغب، إذا عرفت طريقة إدارة العقل والسيطرة عليه بشكل جيد بدلاً من أن يقوم عقلك بإدارتك.

ومن التدريبات المستخدمة كذلك للوصول إلي نفس الهدف، المشي على قطع الزجاج المكسور وكسر الألواح الخشبية وكسر”طوب البناء” وكسر السهام وسيخ الفولاذ باستخدام الرقبة وإدخال الإبرة في اليد.

سر معي walk with me و تعرف على قدراتك اللامحدودة .

 

????????????????????????????????????

 

 

أجمل المقالات

أحدث المقالات

  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

راسلني

2 + 1 =